﴿آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ﴾ وهي القطع الكبيرة من الحديد ﴿حَتَّى إِذَا سَاوَى﴾ بذلك الحديد ﴿بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ﴾ جانبي الجبلين؛ وسد الفرجة التي بين السدين، والتي يتسرب منها يأجوج ومأجوج إلى الذين لجأوا إلى الإسكندر واستصرخوا به؛ وقد سدها بقطع كبيرة متفرقة من الحديد، ووضع حول القطع ناراً؛ ثم ﴿قَالَ انفُخُواْ﴾ على النار ﴿حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً﴾ أي صهر الحديد وجعله كالنار ﴿قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً﴾ نحاساً مذاباً بين ثنايا قطع الحديد
Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب
Baca Juz 1, halaman 364
Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 364 (SanadKitab #36432, hlm. urut 1971)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.