Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 365

  1. سورة الكهف
  2. ١٠٩

﴿قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ﴾ بمائه الكثير الوفير ﴿مِدَاداً﴾ المداد: الذي يكتب به ﴿لِّكَلِمَاتِ رَبِّي﴾ الدالة على عظمته وربوبيته، وعلمه وحكمته ﴿لَنَفِدَ الْبَحْرُ﴾ فرغ ماؤه في الكتابة ﴿قَبْلَ أَن تَنفَدَ﴾ تنتهي ﴿لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ﴾ بمثل البحر ﴿مَدَداً﴾ لنفد أيضاً ذلك المدد، قبل أن تنفد كلمات الله تعالى وهو تصوير لقدرته تعالى، ومزيد سلطانه وليس المراد حقيقة الكلام؛ من مداد وأقلام؛ إذ أن كلماته تعالى - في تكوينها - لا هجائية؛ بل إرادية، فالمخلوقات الربانية؛ والمبدعات الإلهية: إن هي إلا كلمات بليغة؛ ينطق بها لسان الحال، بما هو أفصح من لسان المقال. وإنلله تعالى كتابين دالين على وجوده وشهوده؛ يقوم كلاهما بالهداية إليه، والتعريف به: أحدهما: كتاباً مخلوقاً؛ وهو الكون وما فيه من عجائب تجل عن الحصر، وغرائب تعز عن الوصف. وثانيهما: كتاباً قديماً محدثاً منزلاً وهو القرآن؛ وفيه ما فيه من لآلىء المعاني، وينابيع الحكم، وبليغ الكلم (انظر آية ٢٧ من سورة القمان).

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 365 (SanadKitab #36432, hlm. urut 1979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.