﴿يَتَخَافَتُونَ﴾ يتهامسون ﴿ق﴾ قائلين لبعضهم ﴿إِن لَّبِثْتُمْ﴾ ما لبثتم في الدنيا، أو ما لبثتم في القبور ﴿إِلاَّ عَشْراً﴾ من الليالي بأيامها. وذلك أنهم لهول ما يرون في القيامة: يظنون أنهم ما لبثوا في الدنيا سوى عشراً وقولهم: ﴿إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ عَشْراً﴾ لم يكن صادراً عن جنون منهم ﴿إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً﴾ أي أعقلهم وأذكاهم، وأذكرهم وأفهمهم؛ يقول - لشدة ما يرى، وهول ما يكابد ويعاين ـ
Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب
Baca Juz 1, halaman 385
Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 385 (SanadKitab #36432, hlm. urut 2131)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.