Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 408

  1. سورة الحج
  2. ٥٣

﴿لِّيَجْعَلَ﴾ الله ﴿مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ﴾ في صدور بني الإنسان ﴿فِتْنَةٌ﴾ محنة وابتلاء ﴿لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ شك ونفاق ﴿وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ أي ويجعله أيضاً فتنة للقاسية قلوبهم؛ التي لا تلين لذكر الله تعالى ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ﴾ الكافرين ﴿لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ﴾ خلاف كبير ألا ترى إلى الأمم الغربية - وقد يكونوا أبناء دين واحد - وقد ساد بينهم الشقاق، وفشت بينهم الشحناء والبغضاء، وشمر كل ساعده للنزال والقتال، وأعدوا لبعضهم ما أعدوا: من ضروب الأسلحة المهلكة المدمرة؛ فصدق عليهم قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ﴾ فهم طول العمر، وأبد الدهر؛ في شقاق وأي شقاق

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 408 (SanadKitab #36432, hlm. urut 2294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.