﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاساً﴾ أي ساتراً كاللباس ﴿وَالنَّوْمَ سُبَاتاً﴾ أي راحة. وقيل: موتاً لأنه الموت الأصغر. قال تعالى ﴿وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ﴾﴿وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُوراً﴾
أي ينشر فيه الخلق لطلب المعايش، أو هو كالبعث من الموت