﴿فَلَمَّا جَآءَهَا﴾ أي جاء موسى النار التي توهمها ﴿نُودِيَ﴾ من حيث لا يعلم من أين يأتيه النداء، ولا يعلم صفته، ولا كنهه: نداء ولا صوت ﴿أَنْ﴾ بأن ﴿بُورِكَ﴾ بارك الله ﴿مَن فِي النَّارِ﴾ من الملائكة
⦗٤٥٨⦘ ﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ موسى. وهي تحية من الله تعالى لكليمه ﵊ ﴿وَسُبْحَانَ اللَّهِ﴾ تنزه وتقدس (انظر آية ﷺ من سورة الإسراء) ونودي