Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 464

  1. سورة النمل
  2. ٦١

أَمَّن جَعَلَ الأَرْضَ قَرَاراً وَجَعَلَ خِلاَلَهَآ أَنْهَاراً وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزاً أَءِلَهٌ مَّعَ اللهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ يشركون ب الله تعالى غيره ممن خلق، ويجعلونه له عدلاً. والعدل: المثل والنظير ﴿قَرَاراً﴾ للاستقرار عليها؛ ولا تميد بأهلها ﴿خِلاَلَهَآ﴾ فيما بينها ﴿رَوَاسِيَ﴾ جبالاً ﴿وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزاً﴾ بين العذب والملح: لا يختلط أحدهما بالآخر. والحجز: المنع ﴿وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ الضر، أو الجور ﴿وَيَجْعَلُكُمْ حُلَفَآءَ الأَرْضِ﴾ أي سكانها؛ يخلف بعضكم بعضاً فيها ﴿بُشْرًى بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ أي للبشارة قدام المطر. وسمي المطر رحمة: لأنه سبب في حياة سائر الحيوان والنبات

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 464 (SanadKitab #36432, hlm. urut 2712)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.