﴿تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ﴾ أي تدخله فيه؛ بزيادة النهار ونقصان الليل ﴿وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي الْلَّيْلِ﴾ بزيادة الليل ونقصان النهار كما هو مشاهد في نهار الصيف والشتاء وليلهما ﴿وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾ الدجاجة وهي حية، من البيضة وهي ميتة، والإنسان وهو حي، من المني وهو ميت في الظاهر ﴿وَتُخْرِجُ الَمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾ البيضة وهي ميتة، من الدجاجة وهي حية، والمني وهو ميت ظاهراً من الإنسان وهو حي. أو تخرج النخلة والأشجار وهما أحياء بالفاكهة والثمار، من النواة والبذرة وهما لا نفع منهما، ولا حياة فيهما. وروي عن الرسول صلوات الله تعالى وسلامه عليه: «يخرج المؤمن من الكافر، ويخرج الكافر من المؤمن» ولا بدع فالحياة الحقيقية: حياة القلوب لا الجسوم؛ ولا حياة بغيرها والحياة الأبدية: هي الإيمان ﴿وَتَرْزُقُ مَن تَشَآءُ﴾ رزقه ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ بل بغير سبب؛ فقد يرزق تعالى الجاهل، ويمنع العاقل
Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب
Baca Juz 1, halaman 62
Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 62 (SanadKitab #36432, hlm. urut 284)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.