Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 491

  1. سورة الروم
  2. ٨

﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ فِي أَنفُسِهِمْ﴾ كيف أنشأناهم وأبدعنا صورهم؟ وكيف سويناهم وخلقنا عقولهم؟ وكيف هديناهم إلى ما يصلحهم؟ أو ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ﴾ فيما بينهم وبين «أنفسهم» ﴿مَّا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ﴾

وما فيها من كواكب وأملاك، وأنجم وأفلاك، ومخلوقات جمة؛ لا يحصيها، ولا يعلمها إلا خالقها ومبدعها ما خلق الله ﴿الأَرْضِ﴾ وما فيها من بحار وأنهار، وجبال وأشجار، ونبات وحيوان ﴿وَمَا بَيْنَهُمَآ﴾ مما لا يعد ولا يحد ﴿إِلاَّ بِالْحَقِّ﴾ إلا لإقامة الحق والعدل ﴿وَأَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ أي وبقاؤها لأجل مسمى ﴿وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ﴾ رغم هذه الدلالات الواضحات على قدرة الله تعالى ووحدانيته ﴿بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ﴾ لا يؤمنون بالبعث والحساب

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 491 (SanadKitab #36432, hlm. urut 2883)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.