﴿إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ﴾ هي الشهوة المركبة في الإنسان، أو التكاليف التي تعم جميع وظائف الدين؛ من أوامر، ونواه؛ أهمها: ضبط جماح النفس، والصبر على الطاعات، وعن المعاصي والشهوات ﴿وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا﴾ وخفن من حملها ﴿إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً﴾ لنفسه؛ لأنه لم يراع ما حمل: فعرض نفسه للعقاب ﴿جَهُولاً﴾ بحقيقة ربه؛ إذ لو علم حقيقته، وقدره: لما وسعه إلا التمسك بطاعته، والابتعاد عن معصيته وهذا العرض، والإباء: هو من قبيل الأمثال، ولسال الحال؛ كقوله تعالى: ﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾
Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب
Baca Juz 1, halaman 519
Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 519 (SanadKitab #36432, hlm. urut 3040)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.