Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 524

  1. سورة سبإ
  2. ٢٤

﴿وَإِنَّآ أَوْ إِيَّاكُمْ﴾

أي ونحن أو أنتم ﴿لَعَلَى هُدًى﴾ من الله ﴿أَوْ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾ أيّ تلطف هذا من الله تعالى بعبيده؟ وأي منطق تشرئب له الأعناق، وتنخلع له القلوب؟ يأمر الله تعالى أهدى الهداة؛ بأن يخاطب أعتى العتاة، وأعصى العصاة؛ بقوله: إن الخلاف بيننا لا يعدو إحدى اثنتين: إما أن أكون أنا على هدى، أو في ضلال مبين؛ وأنتم كذلك. فإذا ما تبصر المخاطب في هذا الجدل الرقيق الرفيق؛ الذي إن دل على شيء؛ فإنما يدل على الحقيقة المجردة من كل زيف، والقوة المجردة من كل قسوة، واطمئنان الواثق، ووثوق المطمئن. وإذا ما تدبر المخاطب المعاند أنه لا أحد يرزقه من السموات والأرض سوى الله تعالى، وأن معبوده المزعوم لا يخلق شيئاً؛ بل يخلقه العابد له بيديه، وأنه لا يملك مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض، وأن الذي يخاطبه يسانده المنطق لا القوة، وتؤيده البراهين والآيات؛ لا الأكاذيب والترهات؛ وأنه - ولا شك - مرسل من عند الله الحق؛ ليخرجه من الظلمات إلى النور، وينجيه من عذاب السعير إذا تدبر المخاطب كل ذلك: علم أنه على ضلال وأي ضلال؛ وأن الرسول على هدى وأي هدى

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 524 (SanadKitab #36432, hlm. urut 3063)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.