﴿فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ خالقهما ابتداء من غير مثال سبق ﴿جَاعِلِ الْمَلاَئِكَةِ رُسُلاً﴾ إلى الأنبياء بكلامه وهدايته، ورسلاً إلى الناس بنقمته ورحمته وهم من خاصة خلق الله تعالى. ومن خواصهم: جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، وعزرائيل. ولا حصر لهم عدداً ولا إحاطة بهم وصفاً ﴿أُوْلِي أَجْنِحَةٍ﴾ ذوي أجنحة ﴿مَّثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ﴾ أي إن لبعضهم جناحان، ولبعضهم ثلاثة، ولبعضهم أربعة ﴿يَزِيدُ﴾ تعالى ﴿فِي الْخَلْقِ مَا يَشَآءُ﴾ أي يزيد في خلق ملائكته، أو يزيد في أجنحتهم؛ فقد رأى نبينا محمد جبريل ﵊ على صورته - ساداً ما بين الأفق. وقيل: إن إسرافيل ﵇ له اثنا عشر ألف جناح. والزيادة في الخلق: تشمل كل خلق خلقه الله تعالى. فقد خلق تعالى الإنسان؛ والزيادة في خلقه: اعتداله وحسنه وجماله. وخلق العينان؛ والزيادة في خلقهما: حورهما. وخلق الصوت والزيادة في خلقه: ملاحته وحلاوته. وخلق الخط؛ والزيادة في خلقه: وضوحه وحسنه. وخلق الشعر؛ والزيادة في خلقه: إرساله وتهدله ونعومته
Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب
Baca Juz 1, halaman 528
Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 528 (SanadKitab #36432, hlm. urut 3089)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.