﴿الَّذِينَ تَدْعُونَ﴾ تعبدون ﴿مِن دُونِ اللَّهِ﴾ غيره ﴿أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ الأَرْضِ﴾ أي إن الله تعالى عالم غيب السموات والأرض، ومبدعهما، وخالق من فيهما؛ وقد خلقكم تعالى شعوباً متعددة، وأمماً شتى، وأجناساً متباينة؛ ووالى ﷾ خلقكم وإنشاءكم؛ فإذا ما انقرضت أمة؛ أخلف مكانها أمة أخرى، وإذا ما فني شعب؛ أحل مكانه شعباً آخر. وجميع ذلك خلق الله تعالى؛ فماذا خلق آلهتكم في هذه الأرض التي أنتم عليها؟ ﴿أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ﴾ شركة مع الله ﴿فِي﴾ خلق ﴿السَّمَاوَاتِ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً﴾ مكتوباً يؤكد هذه الشركة ﴿فَهُمْ عَلَى بَيِّنَةٍ﴾ حجة ﴿مِّنْهُ﴾ أي من هذا الكتاب ﴿بَلْ إِن يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُم بَعْضاً إِلاَّ غُرُوراً﴾ باطلاً
Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب
Baca Juz 1, halaman 534
Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 534 (SanadKitab #36432, hlm. urut 3121)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.