Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 554

  1. سورة ص
  2. ٢٤

﴿وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ الْخُلَطَآءِ﴾ الشركاء الذين اختلط مالهم

⦗٥٥٥⦘ ﴿لَيَبْغِي﴾ ليجور ﴿بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ في المعاملات. هذا وقد ذهب أكثر المفسرين - في قصة داود ﵇ إلى أقاصيص من وضع اليهود والزنادقة: وزعموا أنه ﵇ رأى زوجة أوريا عريانة - وهو أحد قواده - فتعلق بها، وأراد أن يتزوجها: فأرسل زوجها إلى القتال - على رأس جيش ليقتل فيتزوجها - فانتصر أوريا، وعاد سالماً. فأرسله ثانياً وثالثاً؛ إلى أن قتل؛ فتزوج داود ﵇ زوجته التي رآها عريانة وأحبها من قبل؛ فأرسل الله تعالى ملكين على صورة خصمين؛ فاحتكما إليه في خصومة وهمية؛ كما وردت في سياق القرآن الكريم. وهذه القصة فضلاً عن أنها تكفر واضعها؛ فإنها أيضاً تكفر معتقدها ومصدقها: إذ أنه لا يصح نسبة ذلك لعامة المسلمين، وجهلة الفساق؛ فما بالك بخواص الأنبياء ولا يجوز بحال صرف هذه القصة عن ظاهرها؛ فليتدبر ذلك من له عقل سليم، ودين قويم وإنما أوردت هذه القصة وأمثالها للتحذير منها، والتنبيه على بطلانها. وقد قال علي رضي الله تعالى عنه: «من حدثكم بحديث داود ﵇ على ما يرويه القصاص: جلدته مائة وستين» وهو حد الفرية على الأنبياء ﵈ ﴿إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ﴾ فإنهم لا يبغون ﴿وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ﴾ قال الفضلبن عياض رضي الله تعالى عنه: الزم طرق الهدى؛ ولا يضرك قلة السالكين، وإياك وطرق الضلالة؛ ولا تغتر بكثرة الهالكين ﴿وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ﴾

اختبرناه بتلك الزلة. وزلته: أنه حكم قبل أن يسمع كلام الخصم الآخر؛ بقوله ﴿لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ﴾ وهي زلة عظيمة بالنسبة لعموم القضاة؛ فما بالك بنبي الله داود ﵇ وقد قضت القوانين الوضعية برد القاضي إذا أبدى رأيه أثناء سير الدعوى

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 554 (SanadKitab #36432, hlm. urut 3341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.