﴿الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ﴾ حجة أو برهان ﴿كَبُرَ مَقْتاً﴾ عظم بغضاً ﴿كَذَلِكَ﴾ أي مثل ذلك الإضلال الواقع على من كفر وفجر ﴿يَطْبَعُ اللَّهُ﴾ يختم ويغطي ﴿عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ﴾ فالتكبر والتجبر: سابقان على طبع الله وختمه ﴿عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ﴾ وقد أراد الله تعالى أن يرينا مثالاً للمتكبرين المتجبرين، المسرفين المرتابين الكاذبين؛ المستحقين للإضلال والإذلال، والتغطية والتعمية؛ وهل بعد تكبر فرعون من تكبر؟ وهل بعد إسرافه في الكفر من إسراف؟
Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب
Baca Juz 1, halaman 576
Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 576 (SanadKitab #36432, hlm. urut 3482)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.