Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 604

  1. سورة الزخرف
  2. ٣٣

﴿وَلَوْلاَ أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ على الكفر ﴿لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِّن فِضَّةٍ﴾ وذلك لحقارة الدنيا عند الله تعالى وأن بسط الرزق لبعض من فيها: لا يدل على هدايته. وتضييقه على بعضهم لا يدل على غوايته

فلو كانت الدنيا جزاءً لمحسن ... إذاً لم يكن فيها معاش لظالم

لقد جاع فيها الأنبياء كرامة ... وقد شبعت فيها بطون البهائم

⦗٦٠٥⦘ ﴿وَمَعَارِجَ﴾ ومصاعد ﴿عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾ يصعدون ﴿وَزُخْرُفاً﴾ الزخرف: الذهب، أو هو الزينة

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 604 (SanadKitab #36432, hlm. urut 3655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.