Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 621

  1. سورة الأحقاف
  2. ٣١

﴿يقَوْمَنَآ أَجِيبُواْ دَاعِيَ اللَّهِ﴾ رسوله الذي يدعو إليه، وإلى دينه القويم ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ﴾ التي اقترفتموها قبل إيمانكم؛ لأن الإيمان يجبّ ما قبله ﴿وَيُجِرْكُمْ مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ ذهب كثيرون إلى أن الجن ثوابهم: أن يجاروا من النار، ثم يقال لهم: كونوا تراباً؛ فيكونوه؛ كالبهائم تماماً. وذهب آخرون إلى أنهم كما يعاقبون على سيئاتهم: يثابون على حسناتهم. وهذا القول أولى بالصواب وأجدر بالعدالة الإلهية، قال تعالى: ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ﴾ بعد مخاطبته للجن والإنس بقوله ﴿يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ﴾

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 621 (SanadKitab #36432, hlm. urut 3811)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.