Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 624

  1. سورة محمد عليه الصلاة والسلام
  2. ١٥

﴿مِّن مَّآءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾ غير متغير الطعم، أو الرائحة، أو اللون؛ كماء الدنيا ﴿وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ﴾ أي ليست كخمر الدنيا: رديئة الطعم، شنيعة الرائحة ﴿وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى﴾ لا تشوبه شائبة. قد يقول قائل: وما لذة تناول العسل لمن لا يتقبله في الدنيا؛ أو لا يطيق الإكثار منه؟ والجواب على ذلك: أن الله تعالى ساق لعباده في جنته كل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين؛ وقد تعاف بعض النفوس ما يشتهى، وتتأذى بعض العيون بما يتلذذ به:

قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد

وينكر الفم طعم الماء من سقم

وحينما تشتفي النفوس من أمراضها، والأعين من أرمادها؛ فإنها تعود إلى طبيعتها السليمة: فتشتهي ما يشتهى، وتلذ بما يتلذذ منه. والعسل من أفضل أنواع الحلوى: مذاقاً، ولوناً، وريحاً، ونفعاً ﴿وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ﴾ والمغفرة خير من سائر النعيم وهذا مثل المؤمن وما يلقاه من كرم مولاه أما مثل الكافر ﴿كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ﴾ أي أمن هو خالد في النعيم المقيم؛ كمن هو خالد في العذاب الأليم؟ ﴿وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماً﴾ بالغاً نهاية الحرارة

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 624 (SanadKitab #36432, hlm. urut 3830)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.