Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 629

  1. سورة الفتح
  2. ١٥

﴿سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ﴾ الذين تخلفوا عن الجهاد لنفاقهم

﴿إِذَا انطَلَقْتُمْ﴾ في جهادهم ﴿إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا﴾ هي مغانم خيبر ﴿ذَرُونَا﴾ دعونا ﴿نَتَّبِعْكُمْ﴾ في أخذ هذه المغانم ﴿يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُواْ كَلاَمَ اللَّهِ﴾ وعده لأهل الحديبية؛ وقد وعدهم غنائم خيبر خاصة؛ عوضاً عن فتح مكة؛ إذ رجعوا من الحديبية على صلح، ولم يفوزوا منها بغنيمة. وقيل: ﴿يُبَدِّلُواْ كَلاَمَ اللَّهِ﴾ يغيروه؛ وقد قال: ﴿فَإِن رَّجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَآئِفَةٍ مِّنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَّن تَخْرُجُواْ مَعِيَ أَبَداً وَلَن تُقَاتِلُواْ مَعِيَ عَدُوّاً﴾

⦗٦٣٠⦘ ﴿فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا﴾ أي لم يقل الله ذلك؛ بل تحسدوننا أن نصيب معكم من الغنائم؛ وقد أراد الله تعالى أن يعطي المنافقين فرصة أخيرة تؤمنهم عذابه، وتجنبهم غضبه، وتدنيهم من رحمته: فقال لرسوله عليه الصلاة والسلام

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 629 (SanadKitab #36432, hlm. urut 3868)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.