Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 82

  1. سورة آل عمران
  2. ١٥٩

﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ﴾ أي فبرحمة عظيمة كائنة من الله تعالى لهم؛ عاملتهم بهذا الرفق والتلطف ﴿وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً﴾ جافياً ﴿غَلِيظَ الْقَلْبِ﴾ قاسيه ﴿لاَنْفَضُّواْ﴾ تفرقوا ﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ ما تقدم من ذنوبهم ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ﴾ تكريماً لهم، وتطييباً لنفوسهم: يا لله؛ عفو ومغفرة، ورفعة تبلغ حد المشاورة يأمر المولى ﷿ رسوله ﵊ بمشاورتهم في الأمر - وهو خير الأنام، وهاديهم ومرشدهم - وكل الناس مهما ارتقوا وعلوا فمن مدده يغترفون، ومن فيضه يستقون ولكن الله تعالى أراد بهذه الآية أن يعلمنا التدبر في الأمور، والتشاور فيها؛ وما المبادىء الديمقراطية، والنظم الدستورية، والمجالس النيابية؛ إلا نتيجة تعاليم هذا الكتاب الكريم؛ فله تعالى الحمد على ما منَّ به وأنعم

⦗٨٣⦘ ﴿فَإِذَا عَزَمْتَ﴾ أي إذا استقر رأيك على إمضاء أمر من الأمور، وطابت نفسك له، وشاورت إخوانك وأحباءك، واستخرت إلهك ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ اعتمد على معونته ونصرته؛ فإنه لا شك معينك وناصرك

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 82 (SanadKitab #36432, hlm. urut 391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.