﴿أَوَ لَمَّا أَصَابَتْكُمْ﴾ أي أو حين أصابتكم ﴿مُّصِيبَةٍ﴾ يريد ما أصابهم يوم أُحد؛ من قتل وجراح ﴿قَدْ أَصَبْتُمْ مِّثْلَيْهَا﴾ يوم بدر؛ فقد قتل من المسلمين بأحد سبعون رجلاً، وكان المسلمون قد قتلوا منهم ببدر سبعين وأسروا مثلهم ﴿قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا﴾ كيف يكون هذا؟ ومن أين أصابنا هذا ونحن مؤمنون وهم كافرون ﴿قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ﴾ لأنكم خذلتم الرسول، ولم تطيعوا أمره، وهرعتم إلى الغنائم، وتركتم مراكز القتال التي أمركم بالوقوف فيها؛ فكرَّ عليكم المشركون، ونالوا منكم ما نالوا؛ فلا تلوموا إلا أنفسكم
Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب
Baca Juz 1, halaman 83
Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 83 (SanadKitab #36432, hlm. urut 397)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.