﴿لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَآ أَتَوْاْ﴾ من الأعمال، ويظنون أنهم من خيار الصلحاء الأتقياء ﴿وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ﴾ أي يحبون أن يشتهر عنهم التقى وليسوا بالأتقياء، والصلاح؛ وليسوا بالصلحاء وهذا هو الرياء كل الرياء ﴿فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ﴾ بمنجاة ﴿مِّنَ الْعَذَابِ﴾ وذلك لأن أعمالهم مردودة عليهم، وعباداتهم غير مقبولة منهم؛ لأن الرياء يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ جزاء مراءاتهم للناس، وتركهم الإخلاص
Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب
Baca Juz 1, halaman 87
Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 87 (SanadKitab #36432, hlm. urut 416)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.