﴿وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَآءَ النَّاسِ﴾ أي مراءاة لهم ﴿وَلاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ﴾ لأنهم لو آمنوا بربهم؛ لعملوا له لا لمخلوقاته
⦗١٠٠⦘ فهم في العطاء أسوأ من البخلاء؛ لأنهم قرناء الشيطان ﴿وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِيناً﴾ أي مصاحباً؛ يأمر فيطاع: يأمره بكل شر، وينهاه عن كل خير