﴿سَوْفَ نُصْلِيهِمْ﴾ ندخلهم ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ﴾ أي أحرقت ﴿بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ﴾ وذلك لأن أشد العذاب والإيلام يكون عن طريق سطح الجلد؛ فإذا ما احترق الجلد: فتر الألم، وقل العذاب. أما وقد قضى ربك بتعذيبهم، والتشديد عليهم، وعدم النظر إليهم، وطردهم من رحمته وحرمانهم من عطفه لذا فإنه تعالى قدر أن تبدل جلودهم كلما نضجت ﴿لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ﴾ الذي كفروا به، وكذبوا بحدوثه
Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب
Baca Juz 1, halaman 102
Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 102 (SanadKitab #36432, hlm. urut 479)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.