Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 109

  1. سورة النساء
  2. ٩٣

﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً﴾ قاصداً قتله ﴿فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ لا جزاء له غيرها ﴿خَالِداً فِيهَا﴾ خلوداً مؤبداً؛ يدل عليه ما بعده من غضب الله تعالى عليه ولعنه، وإعداد أشق العذاب وأعظمه له وقول الرسول صلوات الله تعالى وسلامه عليه: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل امرىء مسلم» وقال الأكثرون: المراد بالخلود

⦗١١٠⦘ في سائر الآيات: طول المكث. وهو معنى لا يستقيم مع صريح لفظ الكتاب الكريم؛ فقد أخبرنا الله تعالى - بما يبلغ حد اليقين - بأن خلود الكافرين على وجه التأبيد؛ قال تعالى: ﴿وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾ ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ﴾ (انظر آية ٢٥٥ من سورة البقرة)

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 109 (SanadKitab #36432, hlm. urut 513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.