Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 115

  1. سورة النساء
  2. ١٣٠

﴿وَإِن يَتَفَرَّقَا﴾ هذان الزوجان المتباغضان ﴿يُغْنِ اللَّهُ كُلاًّ﴾ منهما ﴿مِّن سَعَتِهِ﴾ وفضله فيرزقه خيراً منها خلقاً وخلقاً، ويرزقها خيراً منه رقة ولطفاً، وحناناً وعطفاً ﴿وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعاً﴾ أي واسع الفضل والرحمة والرزق ﴿حَكِيماً﴾ في صنعه.

⦗١١٦⦘ ﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا﴾ أي متاعها الزائل وحطامها الفاني؛ كالمجاهد الذي يريد بجهاده الغنيمة والفخر؛ لا الثواب والأجر والذي يريد بصلاته وحجه: الرياء والسمعة، ولا يبتغي بعباداته وجه الله تعالى؛ فقد أخطأوا جميعاً وجه الصواب؛ وآبوا شر مآب ﴿فَعِندَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ﴾ يعطي من كليهما من شاء فقد يعطي أحد الناس الدنيا فحسب ويحرمه من الآخرة والعياذ ب الله وقد يعطي أحدهم الآخر فحسب؛ ويحرمه من الدنيا؛ وهو عنه راض وقد يعطي أحدهم الدنيا والآخرة ﴿وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً﴾ ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعاً﴾ لأقوالكم ﴿بَصِيراً﴾ بأفعالكم

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 115 (SanadKitab #36432, hlm. urut 545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.