﴿وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ﴾ أي ما سمي عليه بغير اسمه تعالى ﴿وَالْمَوْقُوذَةُ﴾ التي ماتت من الضرب؛ من وقذه: إذا ضربه حتى استرخى وأشرف على الهلاك ﴿وَالْمُتَرَدِّيَةُ﴾ التي تردت - أي سقطت - من مكان عال ﴿وَالنَّطِيحَةُ﴾ التي ماتت من نطح أخرى لها ﴿وَمَآ أَكَلَ السَّبُعُ﴾ أي ما بقي من أكله، أو ما أمسكه ليأكله ﴿إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ﴾ أي يستثنى من التحريم: ما ذكيتموه؛ أي طهرتموه بالذبح قبل أن يموت من الضرب، أو السقوط، أو النطح، أو أكل السبع ﴿وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ﴾ أي على الأصنام والأوثان ﴿وَأَنْ تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ﴾ الاستقسام: طلب ما قسم في الغيب؛ و «الأزلام» قداح كانوا يستعملونها لذلك ﴿ذلِكُمْ﴾ الذي ذكرته لكم وحرمته عليكم خروج عن أمر الله تعالى ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ﴾ إلى أكل شيء ﴿فِي مَخْمَصَةٍ﴾ مجاعة ﴿غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ﴾ أي غير مائل لذنب؛ وإنما ألجأته الضرورة القصوى
Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب
Baca Juz 1, halaman 125
Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 125 (SanadKitab #36432, hlm. urut 588)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.