Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 149

  1. سورة المائدة
  2. ١١٦

﴿قَالَ سُبْحَانَكَ﴾ أنزهك عما لا يليق بك (انظر آية ﷺ من سورة الإسراء) ﴿مَا يَكُونُ لِي﴾ ما يصح لي ولا يجوز ﴿أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ﴾ فكيف بادعاء الألوهية؟

⦗١٥٠⦘ وسؤاله تعالى لعيسى يوم القيامة ليس سؤال استفهام؛ بل هو لإقامة الحجة على هؤلاء الكفرة الفجرة الذين عبدوا من دون الله مخلوقات الله؛ واتخذوا عبيده آلهة؛ تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً ﴿إِن كُنتُ قُلْتُهُ﴾ أي قلت للناس ذلك القول ﴿فَقَدْ عَلِمْتَهُ﴾ لأنك علام الغيوب ﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي﴾ أي ما أكنه في صدري؛ فكيف بالذي أقوله بلساني؟

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 149 (SanadKitab #36432, hlm. urut 682)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.