Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 152

  1. سورة الأنعام
  2. ١٢

﴿عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ تفضلاً منه على العباد؛ ومن دلائل رحمته تعالى: تلطفه بخلقه رغم تجبرهم، وإمدادهم رغم عصيانهم؛ وأي رحمة أبلغ من رزقه لمن يكفر به، وإمهاله لمن يعبد غيره؟ ﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ للحساب والجزاء ﴿لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾ لا شك في حصول وقوعه ﴿الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنْفُسَهُم﴾ أضاعوها بكفرهم، وأعمالهم السيئة في الدنيا؛ فلا يقام لهم وزن في الآخرة، وليس لهم نصيب فيها سوى الجحيم والعذاب الأليم

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 152 (SanadKitab #36432, hlm. urut 697)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.