Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 168

  1. سورة الأنعام
  2. ١١٦

﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ أي يضلوك عن الطريق المستقيم؛ الموصل إليه تعالى. وهذه الآية دليل على ما نراه من ضلال الغالبية العظمى وإضلالها وقد ورد ذلك الخطاب موجهاً إلى الأمة الإسلامية؛ في شخص إمامها ورسولها صلوات الله تعالى وسلامه عليه؛ وقد علم تعالى أنه لن يطيع أحداً من الضالين المضلين، وأنه لا سبيل لأحد منهم عليه - وقد وقاه الله تعالى كيد الكائدين، ووسوسة الشياطين، وإضلال المضلين - ﴿إِن يَتَّبِعُونَ﴾ أي ما يتبع هؤلاء المضلون ﴿إِلاَّ الظَّنَّ﴾ وهو ظنهم بأن آباءهم كانوا على حق، وهم على آثارهم مقتدون

﴿وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾ يكذبون. والخرص: الكذب، والتخمين

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 168 (SanadKitab #36432, hlm. urut 786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.