Lewati ke konten

Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب

Baca Juz 1, halaman 179

  1. سورة الأعراف
  2. ١١

﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ﴾ أي خلقنا أصلكم وأباكم آدم من طين ﴿ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ﴾ أي صورنا آدم في صورته الإنسانية، ونفخنا فيه الروح. أو يكون معنى ﴿خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ﴾: إشارة إلى حكمه تعالى وتقديره لإحداث البشر في هذا العالم - منذ بدايته حتى نهايته - وتصويره لهم على حقيقتهم التي علمها قبل أن يصورهم، وإثبات جميع ذلك في اللوح المحفوظ؛ الذي أثبت فيه تعالى كل ما هو كائن ﴿ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ﴾ كان الأمر بالسجود لما خلقه الله تعالى بيديه؛ لا لأن آدم مستوجب

⦗١٨٠⦘ للسجود مستحق له؛ قال تعالى: ﴿يإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ وقد ابتدأ اللعين، يحاجّ رب العالمين؛ فأهلك نفسه ومن اتبعه إلى يوم الدين

Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 179 (SanadKitab #36432, hlm. urut 844)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.