﴿وَلَمَّا جَآءَهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ﴾ القرآن الكريم ﴿مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ﴾ موافق لكتابهم ﴿وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ﴾ يستنصرون ﴿عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ المشركين - إذا قاتلوهم - ويقولون: اللهم انصرنا بالنبي المبعوث في آخر الزمان، الذي نجد وصفه ونعته في كتابنا «التوراة» ﴿فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَّا عَرَفُواْ﴾ أي ما عرفوه في كتبهم؛ من بعثتهصلى الله عليه وسلّم ﴿كَفَرُواْ بِهِ﴾ فلم يؤمنوا؛ وقد كان الأجدر بهم أن يؤمنوا بما عرفوا. (انظر آية ١٤ من سورة الشورى)
Kitab: Awdhahut Tafasir · Pengarang: محمد عبد اللطيف الخطيب
Baca Juz 1, halaman 16
Rujukan halaman ini: أوضح التفاسير، ج 1، ص 16 (SanadKitab #36432, hlm. urut 87)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.