وقفة: قيل لأبي عثمان النيسابوري: ما أرجى عمل عندك؟ قال: كنت في صبوتي يجتهد أهلي أن أتزوج فآبى، فجاءتني امرأة فقالت: يا أبا عثمان! أسألك بالله أن تتزوجني، فأحضرت أباها-وكان فقيرًا- فزوجني منها، وفرح بذلك. فلما دخلت إلي رأيتها عوراء عرجاء مشوهة! ! قال: وكانت لمحبتها لي تمنعني من الخروج، فأقعد حفظًا لقلبها ولا أظهر لها من البغض شيئًا وإني على جمر الغضي من بغضها، قال فبقيت هكذا خمس عشرة سنة حتى ماتت، فما من عملي شيء هو أرجى عندي من حفظي لقلبها. (١)
Kitab: Man 'Amila Shalihan Falinafsih · Pengarang: عبد الملك بن قاسم
Baca halaman 31
Rujukan halaman ini: من عمل صالحا فلنفسه، ص 31 (SanadKitab #36493, hlm. urut 29)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.