الحديث الثاني والعشرون رفعة أهل القرآن ولو كانوا مماليك.
أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ لَقِيَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ بِعُسْفَانَ وَكَانَ عُمَرُ ﵁ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى مَكَّةَ
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ ﵁ مَنْ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أَهْلِ الْوَادِي قَالَ اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمْ ابْنَ أَبْزَى قَالَ وَمَا ابْنُ أَبْزَى فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ مَوَالِينَا فَقَالَ عُمَرُ ﵁ اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلًى فَقَالَ إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللَّهِ عَالِمٌ بِالْفَرَائِضِ قَاضٍ فَقَالَ عُمَرُ ﵁ أَمَا إِنَّ نَبِيَّكُمْ ﷺ قد قال ((إنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذا الكِتَاب أَقْوَاماً وَيَضَعُ بِهِ آخَرِين)) رواه مسلم وأحمد والفظ له
الحديث الثالث والعشرون أَهْلُ القُرآنِ هُم أَهْلُ اللهِ وخاصَّتُهُ.:
عَنْ أَنَسٍ ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ((إنَّ للهِ أهْلينِ مِن النَّاسِ)) قِيلَ: مَن هُم يَا رَسُولَ الله؟ قالَ: ((أَهْلُ القُرآنِ هُم أَهْلُ اللهِ وخاصَّتُهُ)) رواه النسائي وصححه الألباني