Lewati ke konten

Kitab: Al-Irsyad ila Tauhidi Rabbil 'Ibad · Pengarang: عبد الرحمن بن حماد آل عمر

Baca halaman 9

  1. توحيد الله تعالى
  2. توحيد الألوهية

بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [الكهف: الآية١١٠].

جاء محمد، ﷺ إلى المشركين وهم على بقية من دين إبراهيم، ﵇، يتعبدون ويحجون، ويتصدقون ويذكرون الله، ولكنهم يجعلون بعض المخلوقات وسائط بينهم وبين الله، يقولون: نريد منهم التقرب إلى الله، ونريد شفاعتهم عنده مثل الملائكة، وعيسى، ﵇، ومريم وأناس غيرهم من الصالحين. فأخبرهم، ﷺ، أن هذا التقرب والدعاء لا يصلح إلا لله، ولا يصح صرف شيء منه لغيره - سبحانه - لا لملك مقرب، ولا لنبي مرسل، فضلا عن غيرهما وأن ذلك وغيره من أنواع العبادة حق لله، فمن صرفه لغيره حبط عمله. قال تعالى: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ [الفرقان الآية: ٢٣].

توحيد الألوهية:

وأما توحيد الألوهية: فهو توحيد العبادة، وهو إفراد الله ﷾ بجميع أنواع العبادة التي أمر بها. مثل: الإسلام والإيمان، والإحسان، ومنها: الدعاء والخوف

Rujukan halaman ini: الإرشاد إلى توحيد رب العباد، ص 9 (SanadKitab #36499, hlm. urut 7)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.