Lewati ke konten

Kitab: Al-As'ilah wal Ajwibah fil 'Aqidah · Pengarang: صالح بن عبد الرحمن الأطرم

Baca halaman 11

  1. س٩/ ما المراد بالخلق؟

فيما أخبر واجتناب ما نهى عنه وزجر وأن لا يعبد الله إلا بما شرع، فهذا مقتضى الشهادة بالرسالة وهذا مقتضى تواطؤ اللسان مع القلب.

* * *

س٨/ ما المقصود بتوحيد الربوبية؟

الجواب: المقصود بتوحيد الربوبية: الاعتقاد والاعتراف والإقرار الجازم بأن الله هو الخالق الرازق المحيي المميت المدبر لجميع الكائنات قال ـ تعالى ـ: ﴿وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ الآية، وقال ـ سبحانه ـ: ﴿وَمِنْ آَيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾ فهو المالك المتصرف، وهذا يستلزم قبول أمره واجتناب نهيه ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ والنصوص في هذا كثيرة.

* * *

س٩/ ما المراد بالخلق؟

الجواب: المقصود بالخلق: إيجاد الأشياء بعد أن لم تكن موجودة وبدعها على ما لم يسبق لها نظير ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي بدأها ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ ﴿فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ

Rujukan halaman ini: الأسئلة والأجوبة في العقيدة، ص 11 (SanadKitab #36500, hlm. urut 6)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.