حبذا لو استعمل مصطلح بديل أكثر حزماً وجدية، نحو: سأنجز كذا وكذا إن شاء الله تعالى، فهذا المصطلح وأمثاله يرسخ في نفس القائل والمقول له الثقة والاطمئنان.
والنبي ﷺ نقلت عنه أحاديث كثيرة تتضمن عدداً من الأوامر والتوجيهات التي تتطلب استجابة من الصحابة ﵃ فلم يُحفظ - والله أعلم - عن أحد منهم قوله: سأحاول فعل كذا وكذا استجابة لأمر النبي ﷺ، بل كانوا يجيبونه ﷺ: أنا يا رسول الله، أو: نحن يا رسول الله، فقد كان ﷺ يأمرهم بأوامر متعددة متنوعة فيسارعون إلى الإجابة بلا تردد ولا تلكؤ، وكان النبي ﷺ في بعض الأحيان يربطهم بالمشيئة ليربيهم على ملاحظتها، فقد وصف لهم نعيم الجنة فلما قال لهم: ((فهل من مشمر؟: إن شاء الله))، فقالوا: إن شاء الله (١)، فلم يقل الصحابة ﵃: سنحاول أن نكون المشمرين، بل أجابوا بما هو لائق بحالهم ﵃.
وقال ﷺ لجرير بن عبد الله البجليّ (٢): ((ألا تريحني