Lewati ke konten

Kitab: At-Tadrib wa Ahammiyyatuhu fil 'Amalil Islami · Pengarang: محمد بن موسى الشريف

Baca halaman 172

  1. الفصل الثاني عرض لبعض طرائق التدريب في بعض القضايا المهمة
  2. التدريب على انتهاز الفرص
  3. توسيع الأفق

والمجلات النافعة، ويتسمع الأخبار من مصادرها المتاحة.

والأمر الغريب أن بعض من قلَّ فهمه يَنْبز مَن يتتبع أخبار المسلمين ومخططات الكافرين بأنه يريد معرفة فقه الواقع، وكأن فقه الواقع عيب يعاب على الناس وينبزون به!

ثانياً: ... إحسان قراءة الوقائع بدون إفراط ولا تفريط، ولا مبالغة ولا غلوِّ ولا شطط، فإن آفة الأخبار رواتها، والعجب ممن يهول الأمور تهويلاً يؤدي إلى الإحباط، أو يهون من شأنها تهويناً يؤدي إلى التقصير في تتبعها وإدراكها، فإن كلا الرجلين قد أخطأ القصد ومال إلى الإفراط أو التفريط.

ثالثاً: توسيع ((الأفق))، فإن ضيقه يؤدي بالمرء إلى فقدان فرص كثيرة، أو إلى توهم ما ليس بشيء فرصة عظيمة، ويحصل للمرء ((سعة الأفق)) هذه بكثرة اطِّلاعه وتعدد رحلاته، ومقابلته لكثير من المجربين ممن صقلتهم الأيام، بالإضافة إلى ما رُزقه من موهبة فطرية ونظرات صائبة قوية.

Rujukan halaman ini: التدريب وأهميته في العمل الإسلامي، ص 172 (SanadKitab #36501, hlm. urut 164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.