وكذلك الحال - أيضاً - في ضم موسى يدَه إلى جناحه وظهور عظيم بياضها ونورها الآدم شديد السمرة ﷺ.
والله ﵎ كان قادراً على تثبيت موسى لأول وهلة، لكن من الحكم في هذا الصنيع هو أن ندرك أن الله سنناً في كونه يجب احترامها والتدريب على التعامل معها.
ثم إن الله تعالى جرَأ نبيَّه موسى ﵊ على مواجهة الطاغية وماذا يقول له وكيف يرد، فقال:
(فقل هل لك إلى أن تزكى * وأهديك إلى ربك فتخشى) (١).
وطمأنه تعلى بقوله: (إنني معكما أسمع وأرى) (٢)، (قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بئاياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون) (٣).
فهل بعد هذا التدريب تدريب؟!
خامساً: مواقف مختلفة:
ومن المواقف التدريبية في كتاب الله تعالى - أيضاً - ما علمه رسول محمداً ﷺ من كيفية الإجابة على الأسئلة المستقبلية، فمن ذلك: