المطلب الثاني: تأصيل
التدريب من السنة المطهرة
كان النبي ﷺ حريصاً على تبليغ الدين على أتمِّ وجه، وقد صنع بأبي هو وأمي ﷺ، وفي سبيل ذلك كان حريصاً على عدة أمور، منها:
أن يدرب أصحابه رضي الله تعالى عنهم على أعمال متنوعة ليحسنوا قيادة الأمة من بعده ﷺ.
هذا وإن هناك عدداً وافراً من المواقف التدريبة في سنة المصطفى ﷺ يظهر معها بوضوح مدى العناية الفائقة التي أولاها النبيّ ﷺ لهذه المسألة المهمة، ويظهر معها - أيضاً - عظمة هذا الدين وصلاحيته لكل زمان ومكان؛ فمن تلك المواقف:
١ - تدريب الصحابة على الدعوة وطرائقها:
لما أرسل النبي ﷺ معاذا إلى اليمن علَّمه كيف يصنع، ودربه على الكلام مع القوم الكافرين فقال ﷺ: