وهذا الزاهد أبو عثمان الحيري (١) ((طلب في مجلسه مالاً لبعض الثُّغور فتأخر, فتألّم وبكى على رؤوس النّاس فجاءه ابن نُجيْد (٢) بألفي درهم فدعا له)) (٣).
سادساً: التوازن بين كره التصدي والشهرة وبين وجوب قيادة الناس:
الداعية يكره التصدر والشهرة بطبعه لإخلاصه وبعده عن الرياء, ولكن ماذا يفعل إن تعينّ عليه نصح الجمهور وإرشادهم للحق, فإنه لا ينبغي له الفرار من الميدان بدعوى كراهية الشهرة والتصدر, كما أنه لا ينبغي له طلب الشهرة وإرادة التصدر لئلا يجرح إخلاصه.
قال تعالى:
(وأجعلنا للمتقين إماماً*) (٤).
Rujukan halaman ini:التنازع والتوازن في حياة المسلم، ص 58 (SanadKitab #36502, hlm. urut 51)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.