فأنى ينصرون؟ وكيف لا يخذلون؟ ... فمن طلب العلم للعمل كسره العلم, وبكى على نفسه, ومن طلب العلم للمدارس والإفتاء والفخر والرياء تحامق واختال وازدرى بالناس وأهلكه العجب ومقتته الأنفس)) (١).
والذي يحب الصدارة معرّض للذل، كما قال أبو الطيب سهل الصعلوكي: (٢)
((من تَصدّر قبل أوانه فقد تصدّى لهوانه)) (٣).
وكما قال زُفَر بن الهذيل (٤):
((من قعد قبل وقته ذَلّ)) (٥).
وهذه الأقوال إن انطبقت على محب التصدر والشهرة وعديم الإخلاص فلا تنطبق - إن شاء الله - على داعية
Rujukan halaman ini:التنازع والتوازن في حياة المسلم، ص 61 (SanadKitab #36502, hlm. urut 54)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.