ورسولنا ﷺ وصى صحابته بأمور مهمة فقال ﷺ: ((أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة)) (١).
ووصى ﷺ على فراش الموت: بـ ((الصلاةَ وما ملكت أيمانكم)) (٢).
وقد كثر اعتناء المسلمين من بعده ﷺ بالوصايا، وقد جرى عدد من أئمة المسلمين وساداتهم على الوصية التي تحمل خلاصة التجارب والحِكَم، فمن ذلك وصية أبي بكر الصديق لعمر الفاروق رضي الله تعالى عنهما حيث قال له: ((إني قد استخلفتك على أصحاب رسول الله ﷺ، وأوصاه بتقوى الله، ثم قال: يا عمر: إن لله حقاً بالليل لا يقبله في النهار، وحقاً في النهار لا يقبله بالليل، وإنه لا يقبل نافلة حتى تؤدي الفريضة، ألم تر يا عمر: إنما ثقلت موازين مَن ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق وثِقَله عليهم (٣)، وحُقَّ لميزان لا يوضع فيه غداً إلا حق أن يكون ثقيلاً.
ألم تر يا عمر: إنما خفّت موازين مَن خفّت موازينه