Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhaj ash-Shahih · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca halaman 45

  1. باب وجوب التسليم للقدر وتحريم الاعتراض

(٢٦)

باب وجوب التسليم للقدر وتحريم الاعتراض

قال الله تعالى: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [التغابن: ١١].

وعن عبادة بن الصامت ﵁ أن رجلا أتى إلى النبي ﷺ فقال: يا نبي الله، أي العمل أفضل؟.

قال: «الإيمان بالله وتصديق به، وجهاد في سبيله».

قال: أريد أهون من ذلك يا رسول الله، قال: «السماحة والصبر».

قال: أريد أهون من ذلك يا رسول الله، قال: «لا تتهم الله تعالى في شيء قضى لك به». رواه الإمام أحمد، قال البوصيري: رواه الطبراني في معجمه بإسنادين أحدهما حسن (١).

وعن صهيب بن سنان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذلك إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له». رواه مسلم (٢).

* * * * *

Rujukan halaman ini: المنهج الصحيح، ص 45 (SanadKitab #36516, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.