Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhaj ash-Shahih · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca halaman 94

  1. باب وجوب الإيمان بصفات الله

لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وعجزهم؟!

فقال الله ﷿: للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكن واحدة منكما ملؤها، فأما النار فلا تمتلئ فيضع قدمه عليها فتقول: قط قط، فهناك تمتلئ ويزوي بعضها إلى بعض». متفق عليه (١).

وعن أبي مسعود قال: جاء رجل من أهل الكتاب فقال: يا أبا القاسم، أبلغك أن الله تعالى يجعل السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والخلائق على إصبع، والشجر على إصبع، والثرى على إصبع. فضحك النبي ﷺ حتى بدت نواجذه، فأنزل الله ﷿: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [الزمر]. متفق عليه (٢).

وعن أبي رزين أن رسول الله ﷺ قال: «ضحك ربنا ﷿ من قنوط عباده وقرب غيره»، قال: قلت: أو يضحك الرب ﷿؟ قال: «نعم»، قلت: لن نعدم من رب يضحك خيرا. رواه الإمام أحمد وابن ماجه (٣).

قال شيخ الإسلام: حديث حسن.

* * * * *

Rujukan halaman ini: المنهج الصحيح، ص 94 (SanadKitab #36516, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.