Lewati ke konten

Kitab: Al-Himmah Thariqun ilal Qimmah · Pengarang: محمد بن موسى الشريف

Baca halaman 36

  1. أهمية علو الهمة في حياة المسلم
  2. ثالثا: البعد عن سفاسف الأمور ودناياها

ثالثاً: البعد عن سفاسف الأمور ودناياها:

صاحب الهمّة العالية لا يرضى لنفسه دنايا الأمور بل يطمح دائماً إلى ماهو أفضل وأحسن, فتجده يترفع عن مجالس اللغو وإضاعة الوقت, وينأى بنفسه عنها.

يقول الإمام ابن الجوزيّ متألماً من حال من يقطع يومه وليلته في سفاسف الأمور:

((قد رأيت عموم الخلائق يدفعون الزمان دفعاً عجيباً, إن طال الليل فبحديث لا ينفع أو بقراءة كتاب فيه غزل وسمر, وإن طال النهار فبالنوم, وهم في أطراف النهار على دجلة أو في الأسواق, فشبهتهم بالمتحدثين في سفينة وهي تجري وما عندهم خبر, ورأيت النادرين قد فهموا معنى الزمان وتهيأوا للرحيل, فالله الله في مواسم العمر, والبدارَ البدارَ قبل الفوات, ونافسوا الزمان)) (١).

ولما فرّ عبد الرحمن الداخل (٢) - صقر قريش - من العباسين وتوجه تلقاء الأندلس أهديت إليه جارية جميلة فنظر إليها وقال:

((إن هذه من القلب والعين بمكان، وإن أنا اشتغلت عنها بهمتي فيما أطلبه ظلمتها, وإن اشتغلت بها عما أطلبه ظلمت

Rujukan halaman ini: الهمة طريق إلى القمة، ص 36 (SanadKitab #36525, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.