خامساً: صاحب الهمّة العالية يستفيد من حياته أعظم استفادة, وتكون أوقاته مستثمرة بنّاءة:
وهذا هو مطمع الصالحين ومراد العالمين ومجال المتنافسين, وقد كان السلف ﵏ يضربون أعظم الأمثلة في هذا المجال, وحسبي في هذا الأمر أن أورد مثالين:
أكان الإمام ابن عقيل الحنبليّ (١) يقول:
((إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري, حتى إذا تعطل لساني عن مذاكرة ومناظرة, وبصري عن مطالعة, أعملت فكري في حال راحتي وأنا مستطرح)) (٢).
ب ووصف الإمام النوويّ (٣) حياته لتلميذه أبي الحسن ابن العطار (٤) فذكر له أنه
كان يقرأ كل يوم اثني عشر درساً على مشايخه شرحاً وتصحيحاً: درسين في
((الوسيط)) , ودرساً في ((المهذب)) (٥) , ودرساً في صحيح مسلم, ودرساً في ((اللمع)) (٦) لابن جنّي (٧) , ودرساً في إصلاح المنطق، ودرساً في التصريف، ودرساً في أصول الفقه,
Rujukan halaman ini:الهمة طريق إلى القمة، ص 39 (SanadKitab #36525, hlm. urut 34)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.