Lewati ke konten

Kitab: Dawa'ul Qulub wa Sarathanudz Dzunub: At-Taubah · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 8

  1. أخي في الله: إنها التوبة ..

وخيار خلقه، أن يتوبوا إليه بعد إيمانهم وصبرهم وهجرتهم وجهادهم ... » [الإمام ابن القيم].

أخي المسلم: قد سمعت كلام العارفين .. فالتوبة .. التوبة ..

قال أبو حازم: «عند تصحيح الضمائر تغفر الكبائر، إذا عزم العبد على ترك الآثام أمه الفتوح».

وقال أبو بكر الواسطي: «التأني في كل شيء حسن إلا في ثلاث خصال: عند وقت الصلاة وعند دفن الميت والتوبة عند المعصية».

أخي في الله: إنها التوبة .. فلا تيأسنَّ من وصل حبلها بحبلك .. ولا تقولنَّ: إن ذنوبي كثيرة .. فإن رحمة الله أعظم من ذنوبك .. وإن عفوه وسع السماوات والأرض: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [الزمر: ٥٣].

كان في بني إسرائيل ملك فوصفوا له رجلاً من العباد، فدعاه الملك، ورغب منه في أن يصحبه ويلزم بابه .. فقال العابد للملك: حسنًا ما تقول أيها الملك.

ولكن لو دخلت يومًا بيتك فوجدتني ألعب مع جاريتك ماذا كنت تفعل؟

فقال الملك غاضبًا: يا فاجر أتجترئ علي بمثل هذا؟ !

فقال العابد: إن لي ربًا كريمًا لو رأى مني سبعين ذنبًا في اليوم، ما غضب علي، ولا طردني عن بابه، ولا حرمني رزقه، فكيف أفارق بابه وألزم باب من يغضب علي قبل أن أعصيه؟ ! فكيف لو رأيتني في المعصية؟ ! .. ثم خرج العابد منه.

Rujukan halaman ini: دواء القلوب وسرطان الذنوب التوبة، ص 8 (SanadKitab #36526, hlm. urut 4)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.