Lewati ke konten

Kitab: Tasbih wa Munajah wa Tsana' 'ala Malikil Ardhi was Sama' · Pengarang: محمد بن موسى الشريف

Baca halaman 107

  1. خامسا من تسبيحات المتأخرين وثنائهم
  2. ١ - قال أبو حيان التوحيدي

وحققت آمالنا، إنك أهل ذلك، وأنت على كل شيء قدير) (١).

وقال:

(اللهم: لك أذل، وبك أعِز، وإليك أشتاق، ومنك أفْرق (٢)، وتوحيدك أعتقد، وعليك أعتمد، ورضاك أبتغي، وسُخطَك أخاف، ونقمتَك أستشعر ... وعفَوك أرجو، وفيك أتحير، ومعك أطمئن، وإياك أعبد، وإياك أستعين، لا رغبة إلا ما ِنِيط (٣) بك، ولا عمل إلا ما زكِّي لوجهك، ولا طاعة إلا ما قابله ثوابك، ولا سالم إلا ما أحاط به لطفك، ولا هالك إلا من قعد عنه توفيقك، ولا مقبول إلا من سبقت له الحسنى منك.

إلهي: من عرفك قاربك، ومن نكرك حُرم نصيبه منك، ومن أثبتك سكن معك، ومن نفاك قَلِق إليك، ومن عبدك أخلص لك ... ومَن عظّمك ذهل فؤاده عند جلالك، ومن وثق بك ألقى مقاليده إليك.

إلهي:

Rujukan halaman ini: تسبيح ومناجاة وثناء على ملك الأرض والسماء، ص 107 (SanadKitab #36529, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.