(الحمد لله ذي القدرة القاهرة، والآيات الباهرة، والآلاء (١) الظاهرة والنعم المتظاهرة، حمداً يُؤذن بمزيد نعمه، ويكون حصناً مانعاً من نِقَمه ... ) (٢).
١٢ - وقال الإمام المنذري (٣) رحمه الله تعالى:
(الحمد لله المبدئ المعيد، الغني الحميد، ذي العفو الواسع والعقاب الشديد، مَن هداه فهو السعيد السديد، ومن أضله فهو الطريد البعيد، ومن أرشده إلى سبيل النجاة ووفقه فهو الرشيد كل الرشيد.
يعلم ما ظهر وما بَطَن، وما خفي وما عَلَن ... وهو أقرب
Rujukan halaman ini:تسبيح ومناجاة وثناء على ملك الأرض والسماء، ص 133 (SanadKitab #36529, hlm. urut 127)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.